طرق
أنتقال العدوى
تنتقل
العدوى عن طريق الرذاذ المتناثر عن طريق الفم من خلال السعال والعطس وتناول الأطعمة
والمشروبات الملوثة بالفيروس عن طريق الذباب والاحتكاك بفضلات الطفل
المصاب بشلل الأطفال أثناءفترة المرض. ويعتبر حاملي العدوى (وهم الأشخاص غير
مصابين ولكنهم يحملون فيروس المرض منذ أن كانوا أطفال أو بالغين) أكثر المصادر خطورة
وذلك لعدم القدرة على التعرف عليهم.
متلازمة
ما بعد شلل الأطفال
، تعتبر متلازمة ما بعد شلل
الأطفال حالة متطورة من الإصابة به، وتعرف بأنها جملة من الأعراض تظهر بعد مرور
فترة زمنية طويلة على من أصيب بشلل الأطفال، وتبدأ هذه الأعراض بالظهور بعد مرور
خمسة وعشرين عاماً إلى خمسة وثلاثين عاماً تقريباً بعد الإصابة بالمرض.
تتضاعف الأعراض على المصاب أكثر من السابقة كإصابة
العضلات بالضعف، وانتشار العدوى إلى عضلات أخرى لم تصب من قبل بالمرض، وتبدأ أعراض
هذه المتلازمة بالظهور على النحو التالي:
ضمور العضلات وضعفها.
ضعف المفاصل والشعور بآلامها.
التعب الشديد وعدم القدرة على ممارسة أي نشاط بدني.
الحساسية للجو البارد.
مواجهة صعوبات بالبلع والتنفس.
الاختناق أثناء النوم.
تعتبر هذه المتلازمة غير قابلة للشفاء، حيث لا
يتوافر أي علاج لمنح العضلات القدرة على استعادة قوتها، وإنما يتمثل بتمكين المصاب
على التأقلم والتعايش مع المرض قدر الإمكان، ومن أساليب التعايش توفير الراحة
اللازمة، والحفاظ على ممارسة النشاطات البدنية طول اليوم، والاستعانة ببعض الأدوات
المساندة للمشي كالعصا أو حمالات الساق أو الكرسي المتحرك الخاص لذوي الإعاقات
الحركية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق